recent
أخبار ساخنة

الدكتورة رزان مخلوف تكتب العلاقات العامة علم وفن ووظيفة


يقع الكثيرون فى فخ المفهوم الخاطئ للعلاقات العامةط كأن يتم اقتصار هذا المفهوم على القيام بأعمال بسيطة متمثلة بالتخطيط غير العلمي للمناسبات والاحتفالات ذات الطابع السطحي، والذي لا يحتاج إلى الكثير من المجهود ويقتصر على برنامج من النشاطات التي تنتهي بوجبة غداء او عشاء، ويُختصر ظهور المسؤولين عن العلاقات العامة في المؤسسات على هيئة مارد المصباح المضياف فيها فقط.

ومنهم من يحصر مهمة رجال العلاقات العامة بقراءة الجرائد واستقبال وتوصيل الضيوف من المطارات إلى الفنادق وبالعكس.

نحن هنا اليوم ومن خلال سلسلة من المقالات سنقدم لكم عرضاً واقعياً لعمل هذه الإدارة في المؤسسات بشكل واضح يضع كل من يستعد للخوض في غمار هذه المهنة على الطريق الصحيح.

في البداية يجب علينا تعريف وتوصيف العلاقات العامة بالشكل الأمثل، فقد عرفتها الجمعية الدولية للعلاقات العامة على أنها: وظيفة إدارية ذات طابع مخطط ومستمر تهدف من خلالها المنظمات والهيئات العامة والخاصة إلى كسب تأييد جمهورها عن طريق تقييم الرأي العام المتعلق بها من أجل ربط سياستها واجراءاتها قدر الإمكان لتحقيق تعاون مثمر أكبر ومقابلة المصالح العامة بدرجة أكفأ من خلال المعلومات المخططة ونشرها.

هذا يعني أن العلاقات العامة وظيفة إدارية تعمل بصفة مستمرة وبطريقة مخططة، أي أنها ليست مؤقتة وعشوائية.

وعليه نستطيع القول أن العلاقات العامة هي نشاط مستمر ومخطط يسعى لبناء وتدعيم صورة إيجابية عن المؤسسة لدى جماهيرها الواسعة.

وكما لكل نوع من أنواع الإدارة في المؤسسات والمنظمات والهيئات الفاعلة في المجتمع خصائص وأهمية وأهداف ومبادئ ومهام، كذلك للعلاقات العامة أيضاً، سأعرفكم عليها تباعاً في المقالات القادمة.
author-img
اليوم التاني

تعليقات

ليست هناك تعليقات

    google-playkhamsatmostaqltradent